
لعل حصاد مشاركتنا في دورة الألعاب الآسيوية لم يعجب الكثير، رغم العدد غير القليل نسبيا لأفراد البعثة ، بمشاركة ألعاب جماعية لم تحقق المأمول منها ، وغياب أخرى لاعتبارات عدة ، وكان من بين الألعاب الجماعية الغائبة في تلك الدورة ، لعبة كرة الطاولة لصعوبة المنافسة فيها لا سيما أن موطن اللعبة وأبطال العالم فيها هم من دول شرق آسيا ، ولكن طاولتنا كانت حاضرة وبقوة هناك ولكن ليس ميدانيا ، بل فنيا ممثلة بالحكم الدولي المهندس سمير سويد (مراسل موقع الكرة السورية في إدلب )الذي تمت دعوته للبطولة بصفة "مساعد حكم عام عن منطقة غرب آسيا" ، وقد تم اختياره لهذه المهمة خلال اجتماع الاتحاد الآسيوي لتنس الطاولة في مدينة بريمن في ألمانيا خلال بطولة العالم للفرق التي أقيمت هناك في شهر أيار الماضي.
وقد كان سفيرنا أهلا لهذه المهمة الموكولة إليه ونال ثناء القائمين على البطولة هناك، ومندوب الاتحاد الآسيوي في البطولة الكوري السيد بارك ، وشارك في الاجتماع الفني للبطولة وفي عملية سحب القرعة لتوزيع الفرق واللاعبين ، وساهم في تقديم عرض للحكام قبل البطولة مما ساعد الحكام على القيام بواجبهم على أكمل وجه والدليل أنه لم تسجل أية حالة اعتراض على التحكيم.
بقي أن نذكر أن حكمنا الدولي هو عضو في الاتحاد السوري لكرة الطاولة وقد شارك في تحكيم خمسة بطولات للعالم حتى الآن ، في فرنسا وقطر والصين والنمسا وألمانيا ، وتم تكليفه بمهمة مساعد حكم عام في دورة سانت بطرسبرغ الدولية في روسيا ، ودورة قطر الدولية ، وهو حامل للشارة الزرقاء " Blue Badge" " وهي أعلى شهادة في تحكيم كرة الطاولة ، وعدد الحكام العرب الذين يحملون هذه الشهادة هم اثنان إضافة إلى حكمنا الذي كان أول حكم عربي ينال هذه الشهادة وكان من ضمن أول خمسة عشر حكما في العالم ينالون هذه الشهادة.
نتمنى التوفيق لحكمنا ونتمنى على القائمين على الرياضة أن ينظروا لأمثاله بعين الرعاية، فإنجاز مثل هذا لا يقل أهمية عن إنجاز حققه لاعب وصل به إلى منصة التتويج ، إلا إذا كان لهم رأي غير ذلك.
ومني تحية خاصة لأخي وصديقي الأستاذ سمير سويد الذي رفع رأسنا في المحافل الدولية....وليت رياضتنا كما خبراتنا وحكامنا...وعجبي على الاتحاد الرياضي الذي لايقد المواهب الكبيرة التي نمتلكها....