التاريخ: الاثنين 05 نيسان 2010
إعداد : حسام حياني
في الجولة الرابعة ( الأولى إيابا ) من منافسات المجموعة الرابعة لكأس الاتحاد الأسيوي يحل فريق أهلي حلب ( المتصدر ) ضيفاً على فريق النجمة اللبناني ( ثالث المجموعة ) , وذلك يوم الثلاثاء المقبل 6/4/2010 الساعة السادسة والنصف مساء على أرضية ملعب كميل شمعون في المدينة الرياضية في العاصمة اللبنانية بيروت .
وفي نفس التوقيت تقام في الكويت المباراة الأخرى ضمن نفس المجموعة بين فريقي القادسية الكويتي ( وصيف المجموعة ) وايست بنغال الهندي , ونتيجة هذه المباراة تبدو قريبة جدا من الفريق الكويتي , وبالتالي متوقع أن يرفع رصيده إلى ثمان نقاط
تنافس ثلاثي الأبعاد
بعد نهاية مباريات الذهاب ظهر جليا تقارب مستوى فرق هذه المجموعة باستثناء الفريق الهندي , وهي مسالة كانت متوقعة قبل انطلاق البطولة , مما جعل أمر حسم بطاقتي التأهل إلى الدور التالي مرهونا بنتائج المواجهات المباشرة بين الفرق الثلاث المتنافسة ( الاتحاد , القادسية , النجمة ) , فصاحب الغلة الأكبر من تلك المواجهات سيكون له التأهل حتما .
وحتى الآن نجح الاتحاد بتحقيق علامة جيدة في تلك المواجهات ( تعادل مع القادسية وفاز على النجمة ) مما وضعه في مقدمة المجموعة , فكانت خطوات جيدة نحو العبور ولكنها ستكون ناقصة إن لم تتبعها خطوة جيدة أخرى على الأقل , وتبدو ممكنة في المباراة المقبلة ( رغم الصعوبة ) , ولكن من لا يتجاوز النجمة فمن الصعب عليه تجاوز القادسية ( أقوى الفرق نظريا ) .
إذا هي فرصة لحسم أمر التأهل مبكرا , ففي حال الفوز ( إن شاء الله ) سيرتفع رصيد الفريق إلى عشر نقاط بفارق ست نقاط كاملة عن النجمة , وعندها سيكون الاتحاد أول المتأهلين إلى دور الستة عشرة , ويتبقى له حسم الصدارة في المباراتين المقبلتين وهي مسالة هامة جدا تمكن الفريق لعب مباراة دور الستة عشرة على أرضه .
وتبدو نتيجة التعادل إن تحققت معقولة أيضا , تبقي الفريق الأهلاوي في الصدارة بذات الفارق الحالي عن النجمة ( ثلاث نقاط ) وربما يكون القادسية شريكا بها , وعندها سيتأجل حسم التأهل إلى الجولة المقبلة والتي نستضيف فيها الفريق الهندي , بينما سيلعب النجمة على أرضه أيضا مع القادسية الكويتي , وربما حسم أمر التأهل في هذه المجموعة عن طريق الفارق في المواجهات المباشرة بين الفرق الثلاثة .
أما في حالة الخسارة ( لا سمح الله ) فإنها ستصعب المهمة , وتفتح الباب على مصراعيه لجميع الاحتمالات وسيكون علينا لزاما انتظار اليوم الأخير من المباريات
إذا هي فرصة يجب علينا استغلالها بأكبر قدر من الأرباح , ولكنها لن تكون سهلة المنال أمام فريق ( جيد ) تعتبر هذه المباراة بالنسبة له الفرصة الأخيرة إن أراد المضي قدما في المنافسة
نظرة على المباراة
أولاً : علينا نسيان فوزنا في مباراتنا السابقة لسبب بسيط أن لكل مباراة ظروفها , ولان للمباراة حقيقة واحدة هي حقيقة الميدان , فالفريق الذي يلعب أفضل ويملك إرادة الفوز ستكون له الغلبة بالتأكيد
أما فيما يخص مباراة الثلاثاء فهي بكل تأكيد ستكون صعبة على الطرفين , خاصة أن الفريقين عرفا بعضهما جيدا , وباعتقادي أنهما متقاربين في المستوى الفني , فبالتالي من سيستغل فرصه أكثر ( كما فعل الاتحاد في الذهاب ) ستكون له الغلبة
الاتحاد في هذه المباراة سيعتمد في هذه المباراة على الحالة الفنية والبدنية الجيدتين التي ظهر عليها مؤخرا , مستفيدا من حالة التألق لأغلب نجومه خاصة مهاجمه عبد الفتاح الأغا ( سجل ثمان أهداف في أخر سبع مباريات لعبها ) , ومهاجمه ( الأسيوي ) اوتو بونغ ( سجل هدفين في ثلاث مباريات ) وكذلك احمد حاج محمد ( رمانة الميزان في الفريق ) يضاف إليهما فارس الجبهة اليسرى ( محمد فارس ) , والعائد إلى مستواه تدريجيا معتز كيلوني , ويبقى خط الدفاع عليه أكثر من علامة استفهام خاصة وقد تلقى في آخر أربع مباريات ستة أهداف ( ثلاث منها في مباراة الوحدة الأخير !!
النجمة بدا واضحا اعتماده بشكل كبير على مهاجمه المتألق ماكيتي ديوب ( صاحب هدفي الذهاب ) وقد لا تخلو مباراة إلا ويسجل بها , وفي خط الوسط يبرز عباس عطوي صاحب التمريرات المتقنة والتسديدات القوية والاختراقات المميزة , دون إغفال دور لاعبي الوسط بلال نجارين وعلي حمام , ولكنه يعاني كما ضيفه من خلل واضح في خط دفاعه خاصة في قلب الدفاع سواء في المراقبة أو في السرعة ( دفاع بطيء )
ملامح ونصائح
سيكون الفريق اللبناني مطالبا بالفوز فبالتالي سيكون خياره الأول هو الهجوم , ومع مضي الوقت بدون أن يسجل ستزداد الضغوط على لاعبيه , وهي نقطة يجب إدراكها والاستفادة من سلبياتها , فالتوازن في الأداء الدفاعي والهجومي سيصعب المهمة جدا على النجمة .
إن اعتماد الفريق اللبناني على الكرات المرفوعة إلى رأس ماكيتي لا تتطلب فقط المراقبة اللصيقة لهذا اللاعب أو غيره من المهاجمين بل تحتاج من فريقنا إيقاف تلك الكرات قبل خروجها من لاعبي الوسط , وأيضا يجب علينا الإقلال من الأخطاء القريبة من منطقة جزائنا
إن اعتماد فريقنا على خطة التسلل مسالة ذات حدين , ومع وجود لاعب متحرك كالعطوي ستصبح الأمور صعبة , ويجب الانتباه إلى هذه المسالة وإيجاد الحلول الفردية والجماعية لها
للحصول على التعادل ( على الأقل ) لا يعني أن يكون الدفاع خيارنا الأول , بل هو التوازن في الأداء , ومحاولة الاستحواذ الكرة لأطول مدة ممكنة , مما سيشكل ضغطا على لاعبي النجمة يضطرون معه على ارتكاب الأخطاء التي يجب أن نستفيد منها بشكل مثالي .
الفريقين محليا
يحتل الاتحاد حاليا المركز الخامس على جدول ترتيب الدوري السوري بعد المرحلة الحادية والعشرين بخمسة وثلاثين نقطة بفارق ثمان نقاط عن المتصدر , ويتبقى خمس جولات لنهاية الموسم
بعد مباراة الذهاب مع النجمة التي جرت في 24/3/2010 لعب الفريق ثلاث مباريات فاز بها جميعا , على جبلة بهدفين نظيفين , وعلى الجزيرة بهدفين لهدف , وعلى الوحدة بخمسة أهداف لثلاثة وكانت في 2/4/2010 .
أما النجمة فيحتل المركز الثاني في دوري بلاده بفارق خمس نقاط عن العهد ( المتصدر ) قبل ثلاث جولات من نهاية الدوري اللبناني
بعد مباراته مع الاتحاد لعب الفريق مباراتين محليتين فاز في الأولى على الحكمة ( عاشر الترتيب ) بخمسة أهداف لهدف , ويوم الخميس الماضي فاز على فريق التضامن صور ( سادس الترتيب ) بهدفين لهدف , وخلال هاتين المباراتين سجل ماكيتي والعطوي كالعادة
ترتيب المجموعة بعد نهاية الذهاب
1- الاتحاد السوري بسبع نقاط , فاز بمباراتين وتعادل بواحدة , سجل ثمان أهداف وتلقت شباكه ثلاث أهداف ( + 5 )
2- القادسية الكويتي بخمس نقاط , فاز بمباراة وتعادل باثنتين , سجل أربعة أهداف وتلقت شباكه ثلاثة أهداف ( + 1 )
3- النجمة اللبناني بأربع نقاط , فاز بمباراة وتعادل بمباراة وخسر واحدة , سجل ستة أهداف وتلقت شباكه خمسة أهداف ( + 1 (
4- ايست بنغال الهندي بلا أي نقطة , خسر مبارياته الثلاث , سجل ثلاثة أهداف وتلقت شباكه عشرة أهداف ( - 7 )
منت بعيد .. منت غريب
الفريق لن يكون وحيدا في الملعب بل سيكون هناك من يؤنس عليه وحدته ويشد من أزره , وفي طليعة هؤلاء سيكون بعض أعضاء رابطة اتحاد اون لاين الذين سيكونون بالتأكيد سندا حقيقيا للفريق , وبالتأكيد سيكون للجالية السورية ( الكبيرة ) دورا فعالا في المباراة وأتمنى أن يتم التنسيق معها للحضور والتشجيع لحشد اكبر عدد ممكن من الجماهير
ومن خلف الشاشات سيكون الملايين من الأهلاوية متواجدين في الملعب بقلوبهم ودعواتهم .
بالتوفيق إن شاء الله .